السيد محمد باقر الموسوي

307

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )

3351 / 14 - وشارح « النهج » هو نفسه قد أخرج : بإسناده عن أبي بكر أحمد بن عبد العزيز الجوهري ، قال : حدّثني أبو زيد عمر بن شبه ، قال : حدّثنا أحمد بن معاوية ، قال : حدّثني النضر بن شميل ، قال : حدّثنا محمّد بن عمرو ، عن سلمة بن عبد الرحمان ، قال : لمّا جلس أبو بكر على المنبر كان عليّ عليه السّلام والزبير وناس من بني هاشم في بيت فاطمة عليها السّلام . فجاء عمر إليهم ، فقال : والّذي نفسي بيده ؛ لتخرجنّ إلى البيعة ، أو لاحرقنّ البيت عليكم ، الحديث . « 1 » وأمّا أبو بكر الجوهري ؛ فعند شارحنا بمكان من الوثاقة حيث يقول في غير مورد منها : وأبو بكر الجوهري هذا عالم محدّث كثير الأدب ، ثقة ورع ، أثنى عليه المحدّثون ، ورووا عنه مصنّفاته . « 2 » قلت : وقد روى حديث الإحراق جمع كثير مرّ تخريجه عن مصادره ، أضف إلى ذلك تأريخ ابن شحنة في هامش الكامل : ( 7 / 164 ) ، منتخب كنز العمّال : ( 2 / 174 ) . « 3 » أقول : أشار هذا المحشّي إلى بعض مصادر حديث الإحراق ، وأنا أذكرها أيضا من هوامش أخرى ، ما هذا لفظه : حديث إحراق البيت على فاطمة عليها السّلام وبنيها ومن فيها من أباة البيعة رواه عامّة المؤرّخين ، وسيجيء نصوصها في أبواب المطاعن ، وإن شئت راجع في ذلك تأريخ الطبري : ( 3 / 202 ) ، الإمامة والسياسة : ( ص 19 ) ، شرح النهج الحديدي : ( 1 / 134 ) ، تأريخ أبي الفداء : ( 1 / 156 ) ، عقد الفريد : ( 3 / 63 ) ، مروج الذهب : ( 3 / 77 ) .

--> ( 1 ) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 1 / 134 ، و 2 / 19 . ( 2 ) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 4 / 78 . ( 3 ) البحار : 28 / 311 ( الهامش ) .